📁 آخر الأخبار

مذكرات جاريد كوشنر: فتحُ تاريخيّ: كواليس زيارة ترمب للسعوديّة

تلخيص مذكرات جاريد كوشنر جزء 1 كواليس زيارة ترامب الى المملكة العربية السعودية


بعنوان: فتحُ تاريخيّ: مذكراتي في البيت الأبيض.

 كان ترمب رافضًا للذهاب إلى السعوديّة، ولكن كوشنر أقنعه بعرضه عليه التالي:- جمع رؤساء العالم الإسلامي له - تعهد السعوديّة ب300 مليار دولار من التعاقدات مع الشركات الأمريكيّة. - فتح مركز لمكافحة التطرف - إجراءات غير مسبوقة لمحاربة الإرهاب - إدانة الملك السعودي للعنف باسم الإسلام

- عقد صفقة ضخمة لشراء الأسلحة الأمريكيّة - تقديم مساعدات للولايات المتحدة في حربها على داعش - وفوق كل ذلك، استقبال حافل وضخم، على نقيض استقبالهم المتواضع لأوباما في العام الماضي. بعد سماعه هذه النقاط من صهره كان رد ترامب: لننطلق، أخبر تيلرسون أننا ذاهبون للسعوديّة!

في مكالمة في شهر يناير أخبر الملك سلمان ترمب، أن ينسّق الزيارة المحتملة مع ابنه محمد بن سلمان. - في مارس كان محمد بن سلمان في أمريكا لمناقشة التفاصيل، عرض كوشنر على ترمب تناول الغداء مع بن سلمان، متجاهلا البروتوكول بأن الرؤساء لا يتغدون مع غير نظرائهم من قادة الدول (=رؤساء).

- لأن ابن سلمان -وقتها- كان في المرتب الثالثة في تسلسل الحكم (ولي ولي عهد) لم يسمح له الجهاز الأمني بتجاوز التفتيش ودخول الجناح الغربي في البيت الأبيض مباشرة. فاضطر كوشنر إلى الوقوف في الثلج لانتظار وصوله. وعند وصوله رفضت الخدمة السريّة إدخاله، ولكن كوشنر ركض إلى البوابة وأقنعهم.

- على طاولة الغداء افتتح ترمب اللقاء بلهجة صارمة: أريد تعاونًا أقوى في مكافحة التطرف، وقطع تمويل المتطرفين، وأن تحمل السعودية عبء الدفاع عن نفسها، فأمريكا لم تعد مستعدة لدفع الدماء الغالية وتريليونات الدولارات في حروب خارجية.و كشف ابن سلمان عن استعداده لذلك.

"ابن سلمان كان معجبًا بشخصية الأمير تميم، وطلب مني التوسط لأصالحه معه، ووافق على الفور على مكالمته".

- مع حماسة ترمب وكوشنر للزيارة، كان تيلرسون متشائمًا، وقال لكوشنر: لقد عملت مع السعوديين على ما يزيد على 30 سنة، وكانوا دائمًا لا يوفون بوعودهم. - اتصل كوشنر بابن سلمان وقال له:" الجميع هنا يرونني غبيًا لثقتي بك!" ضحك ابن سلمان وقال: وأنا أواجه ارتياب داخلي كذلك، ولكني لن أخذلك!

بعد وصولنا إلى الرياض وجدنا الملك سلمان ينتظرنا في مدرج المطار، وهو الشيء الذي لم يحصل عليه أوباما في زيارته الأخيرة للسعوديّة. - فور جلوسهما تحدث الملك وترمب عن صفقة سلاح بقيمة 110 مليار دولار، لتعويض تكاليف أمريكا في حماية المنطقة.

- على العشاء قدمت لنا مائدة فخمة، ووضعوا أمامي لحم الإبل، فنحّيته لأنه ليس حلالًا في الشريعة اليهوديّة!. في اجتماع مع قادة دول الخليج، مرّرَ جاري كوهن المستشار الاقتصادي لترمب قُصاصة ورقيّة كتب عليها: للتغير، أنت أفقر شخص على هذه الطاولة!" ولم يستطع ترمب كتم ابتسامته!.

أخذ ابن سلمان كوشنر وزوجته إلى اجتماع مع بعض الشخصيّات العربيّة، وفي تعريفه بهم، قال ابن سلمان لجاريد: هؤلاء هم كوشنرون (جمع كوشنر) المنطقة، ليس لهم ألقاب رسميّة، ولكن إذا أردت إنجاز أي شيء في بلادهم، فيجب عليك الاتصال بهم!.

في تلك الجلسة المصغّرة، قال طحنون بن زايد لإيفانكا غامزًا، هيّا، اسأليه متى سيسمح للمرأة في السعودية بالقيادة. ابتسم ابن سلمان وأجاب قريبًا!. - بعد كلمة ترمب للرؤساء العالم الإسلامي قال له أحد مستشاريه بأنه سمع بعض القادة العرب في القاعة يتهامسون "ترمب فعلا يفهمنا!"

- قبل ثلاثين يوما من قدومنا للسعودية، أنجزت الحكومة السعوديّة مؤسسة رائعة تسمى المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، ووظفت ما يزيد على 200 محلل بيانات لمكافحة التطرف!. "وهذا العمل التاريخي يزيد من حماية وأمن المواطن الأمريكي وغيره"

حين جاء موعد مغادرتنا، كنا على متن أول رحلة موثّقة من السعوديّة إلى إسرائيل. فقد سمح الملك سلمان برفع الحظر الجوي مؤقتا، والسماح لطائرتنا أن تتجه إلى إسرائيل.
تعليقات